كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



لألفاظه والفلاسفة يحضرونه لدقة معانيه والمتكلمون يحضرونه لزمام علمه وكلامه بائن عن فهمهم وعلمهم.
قال الخلدي:لم نر في شيوخنا من اجتمع له علم وحال غير الجنيد.
كانت له حال خطيرة وعلم غزير إذا رأيت حاله رجحته على علمه وإذا تكلم رجحت علمه على حاله.
أبو سهل الصعلوكي:سمعت أبا محمد المرتعش يقول:
قال الجنيد:كنت بين يدي السري ألعب وأنا ابن سبع سنين فتكلموا في الشكر؟
فقال:يا غلام!ما الشكر؟
قلت:أن لا يعصى الله بنعمه.
فقال:أخشى أن يكون حظك من الله لسانك.
قال الجنيد:فلا أزال أبكي على قوله.
السلمي:حدثنا جدي؛ابن نجيد (1) قال:
كان الجنيد يفتح حانوته ويدخل فيسبل الستر ويصلي أربع مائة ركعة.
وعنه قال:أعلى الكبر أن ترى نفسك وأدناه أن تخطر ببالك- يعني:نفسك- .
أبو جعفر الفرغاني:سمعت الجنيد يقول:
أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب- جل جلاله- من القلب والقلب إذا عري من الهيبة عري من الإيمان.
قيل:كان نقش خاتم الجنيد:إن كنت تأمله فلا تأمنه.
وعنه:من خالفت إشارته معاملته فهو مدع كذاب.
__________
(1) هو أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي جد أبي عبد الرحمن صاحب " الطبقات " وهو مترجم فيها ص 457 454.
وانظر أيضا " عبر المؤلف " 2 / 336.